المدونة
مقال١٥ يوليو ٢٠٢٦6 دقائق قراءة

مستقبل مزايا الموظفين مش في زيادة الـ Perks.. المستقبل في حرية الاختيار

K

Kaimen

Corporate Wellness

مستقبل مزايا الموظفين مش في زيادة الـ Perks.. المستقبل في حرية الاختيار

لسنين طويلة، الشركات كانت بتسأل السؤال الغلط: "إيه الجيم اللي المفروض نتعاقد معاه؟"

دي مش استراتيجية صحة ورفاهية (Wellness).. ده مجرد إجراء إداري وشراء خدمات.

الشركات اللي بتبني أفضل تجارب للموظفين النهارده مش بتدور على جيم أحسن؛ دي بتدي الموظفين الحرية الكاملة يختاروا اللي يناسبهم. وده بيغير كل حاجة.

النموذج القديم لمزايا الموظفين بينتهي

فكر في الطريقة اللي بنستهلك بيها كل حاجة في حياتنا النهارده.

مبقناش نتفرج على قناة تليفزيون واحدة؛ عندنا نتفليكس. مبقناش نشتري CD لألبوم واحد؛ بنشغل سبوتيفاي. مبقناش نعتمد على شركة تاكسي واحدة؛ بنفتح أوبر. كل خدمة حوالينا بقت مخصصة وشخصية تماماً (Personalized)—ما عدا مزايا الموظفين.

كتير من المؤسسات لسه فاكرة إن توفير دخول لجيم واحد—أو مقدم خدمة صحية واحد—كافي. الحقيقة إنه مش كافي، لأن الموظفين حياتهم مش شبه بعضها.

الـ Wellness مش مقاس واحد للكل

تخيل شركة فيها 500 موظف. بعضهم بيبدأ شغل الساعة 7 الصبح، وتانيين بيخلصوا 9 بالليل. جزء بيشتغل عن بعد، وجزء تاني بيمشي في مشوار الشغل كل يوم. حد بيحب الكروس فيت، وحد تاني بيفضل اليوجا. حد بيتعافى من إصابة، والتاني عايز بس حمام سباحة أو كلاس بيلاتس.

ورغم كده، الشركات لسه بتعرض نفس الميزة الرياضية بالظبط على الكل. النتيجة؟ ميزة موجودة على الورق بس—لكن عملياً محدش بيستخدمها.

المشكلة الحقيقية مش في الميزانية

كل ما الشركات تيجي تراجع استراتيجية الـ Wellness بتاعتها، الكلام دايماً بيبدأ من التكلفة. هنستثمر كام؟ هل نقدر ناخد عرض شركات أحسن؟ هل نجدد عقد الجيم؟

دي مش الأسئلة المهمة. السؤال الحقيقي هو: الموظفين بيستفيدوا قد إيه بجد من الفلوس اللي بنتدفعها فعلياً؟

الميزة اللي بيستخدمها 15% بس من الموظفين مش ميزة رخيصة أو موفرة؛ دي ميزة مكلفة جداً، لأن كل اشتراك مش مستخدم هو استثمار ضايع في الأرض.

نسبة الاستخدام (Utilization) هي المؤشر اللي يهمك

كتير بنشوف شركات بتحتفل بإطلاق مبادرة Wellness جديدة. بس بعد 6 شهور... المشاركة بتختفي تماماً في صمت. مش لأن الموظفين مابقوش يهتموا بصحتهم، بس لأن الميزة عمرها ما كانت لايقة على روتين يومهم الفعلي.

ممكن الجيم يكون بعيد، أو مواعيد الشغل مش ضابطة، أو النشاط نفسه مش ممتع، أو جايز الموظف كان ببساطة عايز حاجة تانية خالص. نسبة الاستخدام الضعيفة مش دايماً معناها قلة اهتمام؛ في الغالب، معناها إن تصميم الميزة نفسه كان غلط.

الموظفين مش محتاجين مزايا أكتر.. محتاجين خيارات أحسن

هنا نقطة التحول الحقيقية في توقعات الموظفين، خصوصاً مع دخول جيل الألفية والجيل Z لمناصب إدارية وقيادية. هما مش مستنيين من الشركة تحدد لهم إزاي يهتموا بصحتهم. هما بيتوقعوا المرونة—نفس المرونة اللي بيشوفوها في أي تطبيق أو منتج بيستخدموه كل يوم.

مزايا الموظفين الحديثة مش المفروض تجاوب على: "إيه برنامج الـ Wellness اللي هنقدمه؟" بل المفروض تجاوب على: "إزاي كل موظف يقدر يبني روتين صحي يناسب حياته الفردية؟" دول فلسفتين مختلفتين تماماً.

وده السبب في استبدال المزايا الثابتة بميزانيات الـ Wellness المرنة

المؤسسات الذكية والسابقة لعصرها بدأت تتخلى عن الشراكات الرياضية الثابتة والمقيدة. وبدل ما تطلب من الموظف يتأقلم مع مقدم خدمة واحد...

بقت بتديهم إمكانية الوصول لتجارب متنوعة: جيمات، استوديوهات، حصص لياقة جماعية، جلسات استشفاء، وأنشطة صحية مختلفة.

الموظف بيختار اللي يناسبه هو، مش اللي قسم المشتريات اختاره من كام شهر. لأن لما الناس بتحس بامتلاك قرار صحتها ورفاهيتها، بيبقوا ملتزمين أكتر بكتير ببناء عادات بتدوم. والعادات—مش المزايا المؤقتة—هي اللي بتصنع الرفاهية الحقيقية.

دور كايمن في التحول ده

ده بالظبط الحل اللي اتصممت عشانه منصة Kaimen. بدل ما تقيد موظفيك بجيم واحد أو شراكة حصرية، كايمن بتديك منصة Wellness مرنة يقدر الموظف من خلالها يدخل مئات الجيمات والاستوديوهات وحصص اللياقة باشتراك واحد بس.

سواء الموظف بيفضل تمرين الحديد الصبح بدري، أو كلاس يوجا بعد الشغل، أو سباحة في الويك إند، أو حابب يجرب نشاط صحي جديد تماماً... هو مش محتاج فريق الـ HR يعمل تعاقد جديد. هو ببساطة بيختار اللي يعجبه ويناسب يومه.

بالنسبة لفريق الـ HR، ده معناه إدارة أسهل ومجهود أقل. وللموظف، حرية كاملة. وللشركات، استثمار ذكي ومضمون في ميزة صحية الموظفين بيستخدموها بجد.

الشركات اللي بتكسب حرب المواهب بتفكر بطريقة مختلفة

الكلام عن مزايا الموظفين بيتطور بسرعة. السؤال مبقاش: "بنقدم كام ميزة؟" بل بقى: "كام ميزة من دول بتغير حياة الموظفين للأحسن فعلياً؟"

لأن الموظف مش هيفتكر المزايا المكتوبة في كتيب الشركة؛ هيفتكر الميزة اللي دخلت في تفاصيل يومه وساعدته بجد. وده الفرق بين تقديم ميزة على الورق، وخلق تجربة حقيقية تعيش معاه.

كلمة أخيرة

مستقبل الـ Corporate Wellness مش هيكون للشركات اللي عندها أكبر ميزانيات؛ بل هيكون للشركات اللي بتدي موظفيها حرية الاختيار لكيفية الاعتناء بأنفسهم. وفي عالم أصبحت فيه كل الخدمات مخصصة وشخصية، مش منطقي تكون مزايا الموظفين هي المكان الوحيد اللي لسه شغال بفكر "مقاس واحد للكل".

تفتكر إيه الأفضل لشركتك النهارده: تدي كل الموظفين نفس الميزة الرياضية الثابتة—ولا تديهم الحرية الكاملة يختاروا روتينهم بنفسهم؟

اقرأ هذا المقال بالإنجليزية

English Version

جاهز تحسب ميزانية Wellness شركتك؟

تواصل مع فريق Kaimen واحصل على عرض مخصص لشركتك.

ابني ثقافة صحية في شركتك مع كايمن